عربيٌّ وفارسيٌّ بقلبٍ واحد

جسرٌ علميٌّ بين لغتي المدرسة، بلا ترجمةٍ تُبدِّل ولا حصرٍ يبتر.

قسمٌ وافر من تراث المدرسة — تقريرات بحث الخارج وكتب الفكر وما أُلِّف حوله — مكتوبٌ بالفارسية ولم يُترجم بعد. وحصرُ الأرشيف بالمترجَم يبتر المنظومة.

لذا اعتمدنا النهج الذي تتبعه المكانز القانونية الأوروبية متعددة اللغات (نمط EUR-Lex/EuroVoc): المفهوم عقدةٌ واحدة محايدة تُسمّى بالعربية القياسية، والنصوص بلغاتها تشير إليها. فالنص الفارسي يدخل الأرشيف بحرفه، وتُستخرج مفاهيمه بأسمائها العربية الموحّدة، فيلتقي في الشبكة المعرفية مع نظيره العربي على العقدة نفسها.

وفي الجواب: تسأل بلغتك ويجيبك بها؛ فإن كان الشاهد فارسياً صرّح البوت: ورد بالفارسية ما تعريبه: ... مع الإسناد المعتاد، ويبقى الاقتباس الحرفي بلغته الأصلية، وقد يُتبَع بتعريبٍ استرشادي خارج علامتي التنصيص.

واثنتا عشرة لغةً واجهةً للحوار: اسأل بأيٍّ منها وتلقَّ الشرح بها، والنصُّ المعتمد يُنقل من مصدره.

الإجابات استرشادية ولا تُغني عن مكتب الاستفتاء الشرعي.