هندسة المعرفة
بنية GraphRAG مزدوجة: ذاكرة دلالية وشبكة معرفية تتكاملان لتخدما الأمانة قبل الذكاء.
الذاكرة الدلالية
النصوص مقسّمة مقاطع محفوظة ببصمات دلالية متعددة اللغات إلى جانب فهرسة لفظية للمصطلح. والبحث هجين: يجمع نتائج المعنى ونتائج اللفظ بدمجٍ رُتبي، فيلتقط السؤالَ العامي والمصطلحَ الحوزوي معاً.
الشبكة المعرفية (الغراف)
من النصوص تُستخرج كياناتٌ — مفاهيم وأعلام ومسائل وأدلة ونصوص — وعلاقاتٌ بينها: يستند إلى، نقد، شرح، تتلمذ على، حكمُه، يستدل بنص. وكل علاقة تحمل شاهداً حرفياً قصيراً من النص نفسه مع رقم صفحته — فالشبكة كلها قابلة للتدقيق البشري، خيطاً خيطاً.
مبدأ: الفارغ مشروع
المستخرِج محظورٌ عليه الاستنتاج من خارج النص؛ فالمقطع الذي لا علاقة صريحة فيه يبقى بلا علاقات. الدقة مقدَّمة على الامتلاء.
مراجعة بشرية
المفاهيم الجديدة تدخل الشبكة موسومةً قيد المراجعة حتى يعتمدها إشرافٌ علمي، ودمجُ المترادفات يمرّ بترشيحٍ آليٍّ ثم مصادقةٍ بشرية.
لماذا الازدواج؟
الذاكرة الدلالية تجيب: ماذا قال في كذا؟ والشبكة تجيب: ما علاقة كذا بكذا، ومن قال ماذا عن ماذا؟ — معاً يغطيان السؤال المباشر، والسؤال العلائقي، والخريطة الكلية للموضوع.
للمتعمّقين: تفاصيل البنية
ما سبق مبسَّطٌ عمداً. وهنا — لمن أراد — تُذكر الأسماءُ والمراحلُ كما هي في البنية الفعليّة، في طبقةٍ قابلةٍ للطيّ.
مراحل تضمين الكتب — الذاكرة الدلاليّة٦ مراحل
من الكتاب إلى متجهٍ قابلٍ للبحث: ستّ مراحل، يُحفظ فيها المصدرُ والصفحةُ في كلّ خطوة.
-
الإدخال والتقطيع
تُقسَّم الكتب مقاطعَ، ولكلّ مقطعٍ بياناتٌ وصفيّةٌ دقيقة: عنوان الكتاب، المؤلّف، طبقة الحجّيّة، الجزء، رقم الصفحة، والتصنيف.
-
بصمة دلاليّة كثيفة
يُحوَّل كلُّ مقطعٍ إلى متجهٍ كثيفٍ يحمل المعنى عابراً للّغات.
-
فهرسة لفظيّة متناثرة
إلى جانب المعنى، متجهاتٌ لفظيّةٌ متناثرة (نمط BM25) عبر معالجٍ عربيٍّ مخصّص — لمطابقة المصطلح الحوزويّ حرفيّاً.
-
بحثٌ هجين في QDrant
قاعدة متجهاتٍ بمجموعاتٍ متخصّصة — الفتاوى، الفكر الموسّع، الفقه المعمّق، الخطابات — ويُدمج الذراعان (المعنى واللفظ) بدمجٍ رُتبيّ.
-
إعادة ترتيب دلاليّة
يرفع النموذجُ الأدقَّ صلةً بالسؤال إلى الصدارة.
-
تخزينٌ مؤقّت وبوّابة جودة
تخزينٌ مؤقّتٌ للاستعلامات المتكرّرة، وبوّابةُ جودةٍ بعتباتِ صلةٍ مُعايَرة تمنع تقديمَ نتيجةٍ ضعيفةٍ كأنّها جواب.
- مصدرٌ وصفحةٌ لكلّ مقطع.
- مطابقةٌ معنويّةٌ ولفظيّةٌ معاً.
- إعادة ترتيبٍ ترفع الأدقَّ صلة.
- عتباتُ صلةٍ تمنع تقديمَ نتيجةٍ ضعيفة.
استخراج الكيانات وربط المفاهيم — الشبكة المعرفيّة٧ خطوات
من النصّ إلى شبكةٍ من الكيانات والعلاقات، كلُّها مُسنَدةٌ وقابلةٌ للمراجعة البشريّة.
عقدٌ بأنواعها وعلاقاتٌ مصنَّفةٌ ملوّنة — كلُّ خيطٍ مُسنَدٌ بشاهدٍ حرفيٍّ ورقم صفحة.
-
استخراج الكيانات والعلاقات
نموذجٌ لغويٌّ يستخرج المفاهيمَ والأعلامَ والمسائلَ والأدلّةَ والنصوصَ، وعلاقاتٍ مُصنَّفةً بينها، مع شاهدٍ حرفيٍّ قصيرٍ ورقم صفحةٍ لكلّ علاقة.
-
شبكة علاقاتٍ غنيّة
عشراتُ أنواع العلاقات المصنَّفة تربط الكياناتِ بعضَها ببعض — معروضةٌ أدناه.
-
حظر الاستنتاج
المستخرِج ممنوعٌ من الاستنباط خارج النص؛ والمقطع بلا علاقةٍ صريحةٍ يبقى بلا علاقات. الدقّة قبل الامتلاء.
-
معجمٌ مرجعيٌّ موحّد
أعلامٌ ومفاهيمُ بمرادفاتها، أُثري آليّاً من مصادرَ موسوعيّة، وكلّ الأسماء تمرّ بدالّة تطبيعٍ عربيٍّ/فارسيٍّ موحّدة (توحيد الهمزات والياء والكاف، إزالة التشكيل…).
-
محاذاة الكيانات على طبقتين
حتميّةٌ أولاً: مطابقةٌ بالاسم المطبّع وبالمرادفات، ومطابقةٌ ضبابيّةٌ بمقياس Sørensen-Dice عبر APOC. ثم حُكمٌ بنموذجٍ لغويٍّ على المرشّحات الملتبسة بإخراجٍ منظَّم (قرار + درجة ثقة + سبب) — متحفّظٌ: عند الشكّ لا يدمج. والمفاهيم الجديدة تدخل موسومةً «قيد المراجعة».
-
اكتشاف البنية
خوارزمياتٌ على الغراف تكشف المجتمعاتِ المعرفيّة، وترتّب الأهمّيّة، وتقيس الوساطة — لتقديم خرائط مفاهيمَ ومجموعاتٍ مترابطة.
-
استرجاعٌ مركّبٌ وقت السؤال
أربعُ أدوات يُنتقى المناسبُ منها حسب نوع السؤال: المتجهيّ (هجين + إعادة ترتيب)، والجرافيّ (يولّد استعلام Cypher ثم يصوغ العلاقة مقروءةً بمصدرها)، والمجتمعات، والفتوى.
من العلاقات المصنَّفة
الإجابات استرشادية ولا تُغني عن مكتب الاستفتاء الشرعي.