تمكينُ النخب الإفريقيّة من الوصول المباشر، بلغاتهم، إلى المنظومة المعرفيّة ومصادرها الأصليّة.
يضع المشروع النخبَ الإفريقيّة — الأكاديميّة والثقافيّة والدعويّة — في صدارة اهتمامه: تمكينُهم من الوصول المباشر، بلغاتهم، إلى فكر الثورة الإسلاميّة ومنظومته المعرفيّة، وإلى المرجعيّة الفقهيّة بمصادرها الأصليّة. والمراد اختراقٌ نوعيٌّ يقوم على العمق والمصدريّة لا على الكمّ: حوارٌ معرفيٌّ جادٌّ مع صنّاع الرأي.
أربعُ لغاتٍ إفريقيّةٍ كبرى منفذاً أوّلاً — تَصِل بفكر المرجعيّة ومنظومتها المعرفيّة إلى ناطقيها بلغاتهم.
الأساتذة والباحثون في الجامعات ومراكز الدراسات — وصولٌ مباشرٌ إلى المصادر الأصليّة بلغاتهم، بلا وسيطٍ يُبدّل ولا ترجمةٍ تبتر.
الكتّاب والمفكّرون وصنّاع الرأي — حوارٌ معرفيٌّ جادٌّ حول فكر الثورة الإسلاميّة ومنظومته، يقوم على العمق لا على الشعار.
الدعاة وطلبة العلم — جسرٌ إلى المرجعيّة الفقهيّة بمصادرها الأصليّة، يخدم النقل الأمين ويُسند كلَّ قولٍ إلى موضعه.
ليست العبرة بعدد المستخدمين، بل بعمق الوصول ودقّة المصدر: أن يبلغ الفكرُ أهلَه كما قيل، بلغته، مُسنَداً إلى منبعه.
← كيف تلتقي اللغات في الشبكة المعرفية؟
الإجابات استرشادية ولا تُغني عن مكتب الاستفتاء الشرعي.