ليست كل كلمة بمنزلة واحدة

في التراث الفقهي فرقٌ بين فتوى المرجع المعتمدة، وبحثه الاستدلالي، وخطابه العام، وتراث مدرسته. بُرمج هذا البوت على ذلك التمييز بنيوياً: كل نصٍّ في أرشيفه موسومٌ بطبقته، والجواب يعامل كل طبقة بمقامها.

الطبقة الأولى

الفتوى المعتمدة

أجوبة الاستفتاءات وما بحكمها. وحدها مصدرُ الجواب العملي، وتُنقل حرفياً بمصدرها وصفحتها.

الطبقة الثانية

الدليل العلمي

تقريرات بحث الخارج والحواشي الفقهية. تُعرض بمقام البحث والاستدلال منسوبةً بدقة، مع تنبيهٍ دائم: المعتمد عملياً هو ما في أجوبة الاستفتاءات.

الطبقة الثالثة

فكره وخطابه

الخطب والبيانات والمحاضرات — مصدر المسار الفكري والمعرفي في المنظومة.

الطبقة الرابعة

مدرسته الفكرية

مؤلفات أعلام المدرسة — الإمام روح الله الخميني، العلامة الطباطبائي، الشهيد مطهري، الشيخ مصباح اليزدي وغيرهم — تُنسب لأصحابها بالاسم حصراً ولا تُنسب إليه (رض)، ويُبيَّن موقعها من منظومته إذا أسندته النصوص.

المتون المحشّاة: حيث يجتمع متنُ عالمٍ وتعليقةُ آخر في كتاب واحد، يحفظ الأرشيف هوية كلٍّ منهما، فينسب البوت كل قولٍ لصاحبه، ويقدّم التعليقة على المتن عند التعارض.

مصادر المستجدات

الموقع الرسمي وقنوات موثّقة محددة، بترتيب اعتمادٍ صريح، ويُنسب كل خبر لمصدره بتاريخه ورابطه.

النسبة الدقيقة أمانةٌ علمية قبل أن تكون ميزةً تقنية.

← كيف يُعامَل التراث الفارسي غير المترجم؟

الإجابات استرشادية ولا تُغني عن مكتب الاستفتاء الشرعي.