بنية GraphRAG مزدوجة: ذاكرة دلالية وشبكة معرفية تتكاملان لتخدما الأمانة قبل الذكاء.
النصوص مقسّمة مقاطع محفوظة ببصمات دلالية متعددة اللغات إلى جانب فهرسة لفظية للمصطلح. والبحث هجين: يجمع نتائج المعنى ونتائج اللفظ بدمجٍ رُتبي، فيلتقط السؤالَ العامي والمصطلحَ الحوزوي معاً.
من النصوص تُستخرج كياناتٌ — مفاهيم وأعلام ومسائل وأدلة ونصوص — وعلاقاتٌ بينها: يستند إلى، نقد، شرح، تتلمذ على، حكمُه، يستدل بنص. وكل علاقة تحمل شاهداً حرفياً قصيراً من النص نفسه مع رقم صفحته — فالشبكة كلها قابلة للتدقيق البشري، خيطاً خيطاً.
المستخرِج محظورٌ عليه الاستنتاج من خارج النص؛ فالمقطع الذي لا علاقة صريحة فيه يبقى بلا علاقات. الدقة مقدَّمة على الامتلاء.
المفاهيم الجديدة تدخل الشبكة موسومةً قيد المراجعة حتى يعتمدها إشرافٌ علمي، ودمجُ المترادفات يمرّ بترشيحٍ آليٍّ ثم مصادقةٍ بشرية.
الذاكرة الدلالية تجيب: ماذا قال في كذا؟ والشبكة تجيب: ما علاقة كذا بكذا، ومن قال ماذا عن ماذا؟ — معاً يغطيان السؤال المباشر، والسؤال العلائقي، والخريطة الكلية للموضوع.
← عربيٌّ وفارسيٌّ بقلب واحد: كيف تلتقي اللغتان في الشبكة؟
الإجابات استرشادية ولا تُغني عن مكتب الاستفتاء الشرعي.