هندسة المعرفة

بنية GraphRAG مزدوجة: ذاكرة دلالية وشبكة معرفية تتكاملان لتخدما الأمانة قبل الذكاء.

🧠

الذاكرة الدلالية

النصوص مقسّمة مقاطع محفوظة ببصمات دلالية متعددة اللغات إلى جانب فهرسة لفظية للمصطلح. والبحث هجين: يجمع نتائج المعنى ونتائج اللفظ بدمجٍ رُتبي، فيلتقط السؤالَ العامي والمصطلحَ الحوزوي معاً.

🕸️

الشبكة المعرفية (الغراف)

من النصوص تُستخرج كياناتٌ — مفاهيم وأعلام ومسائل وأدلة ونصوص — وعلاقاتٌ بينها: يستند إلى، نقد، شرح، تتلمذ على، حكمُه، يستدل بنص. وكل علاقة تحمل شاهداً حرفياً قصيراً من النص نفسه مع رقم صفحته — فالشبكة كلها قابلة للتدقيق البشري، خيطاً خيطاً.

مبدأ: الفارغ مشروع

المستخرِج محظورٌ عليه الاستنتاج من خارج النص؛ فالمقطع الذي لا علاقة صريحة فيه يبقى بلا علاقات. الدقة مقدَّمة على الامتلاء.

👁️

مراجعة بشرية

المفاهيم الجديدة تدخل الشبكة موسومةً قيد المراجعة حتى يعتمدها إشرافٌ علمي، ودمجُ المترادفات يمرّ بترشيحٍ آليٍّ ثم مصادقةٍ بشرية.

لماذا الازدواج؟

الذاكرة الدلالية تجيب: ماذا قال في كذا؟ والشبكة تجيب: ما علاقة كذا بكذا، ومن قال ماذا عن ماذا؟ — معاً يغطيان السؤال المباشر، والسؤال العلائقي، والخريطة الكلية للموضوع.

مصادر موثّقة
معالجة وتوسيم
ذاكرة دلالية + شبكة معرفية
طبقة الجواب الأمين

← عربيٌّ وفارسيٌّ بقلب واحد: كيف تلتقي اللغتان في الشبكة؟

الإجابات استرشادية ولا تُغني عن مكتب الاستفتاء الشرعي.